العلامة المجلسي

180

بحار الأنوار

بيان : الوليد الصبي والعبد ، والتبتل : الانقطاع عن الدنيا إلى الله ، والشاهق الجبل المرتفع ، والعقر : ضرب قوائم الدابة بالسيف وهي قائمة ، ويستعمل في القتل والاهلاك مطلقا . قوله صلى الله عليه وآله : إلى إعطاء الجزية ، أي إن كانوا أهل الكتاب . ( 1 ) 28 - الكافي : علي ، عن أبيه ، وعلي بن محمد ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري قال : أخبرني النضر بن إسماعيل البجلي ، ( 2 ) عن أبي حمزة الثمالي عن شهر بن حوشب ( 3 ) قال : قال لي الحجاج ( 4 ) وسألني عن خروج النبي صلى الله عليه وآله إلى مشاهده ، فقلت : شهد رسول الله صلى الله عليه وآله بدرا في ثلاثمائة وثلاثة عشر ، وشهدا حدا في ستمائة ، وشهد الخندق في تسعمائة ، فقال : عمن ؟ قلت : عن جعفر بن محمد عليهما السلام فقال : ضل والله من سلك غير سبيله . ( 5 ) 29 - الكافي : العدة ، عن ابن عيسى ، عن ابن أشيم ، عن صفوان والبزنطي قالا قال : ( 6 ) ما أخذ بالسيف فذلك إلى الامام يقبله بالذي يرى ، كما صنع رسول الله

--> ( 1 ) أو من كان بمنزلتهم كالمجوس . ( 2 ) في المصدر وفى جامع الرواة في ترجمة الثمالي : البلخي ، والظاهر أنه وهم والصحيح البجلي ، ترجمه ابن حجر في تقريب التهذيب : 522 وفى تهذيب التهذيب 10 : 434 قال : النضر بن إسماعيل بن حازم البجلي أبو المغيرة الكوفي القاص ، وقال : مات في سنة 182 . ( 3 ) لعله شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن المتوفى سنة 112 : وروايته عن الإمام الصادق عليه السلام في حياة الحجاج غير مستبعد ، لأنه عليه السلام كان عند وفاة الحجاج ابن 12 سنة فتأمل . ( 4 ) لعله حجاج بن يوسف الثقفي الأمير الظالم المبير المتوفى سنة 95 . ( 5 ) فروع الكافي 1 : 340 . ( 6 ) للحديث صدر تركه المصنف هنا ، وهو : قالا : ذكرنا له الكوفة وما وضع عليها من الخراج وما سار فيها أهل بيته ، فقال : من أسلم طوعا تركت ارضه في يده واخذ منه العشر مما سقت السماء والأنهار ، ونصف العشر مما كان بالرشا فيما عمروه منها ، وما لم يعمروه منها اخذه الامام فقبله ممن يعمره ، وكان للمسلمين وعلى المتقبلين في حصصهم العشر ونصف العشر ، وليس في أقل من خمسة أوساق شئ من الزكاة ، وما اخذ اه‍ . ولعل الضمير في قوله : له ، يرجع إلى الامام أبى الحسن الرضا عليه السلام وابن اشيم هو علي بن أحمد بن أشيم .